اهم المقالات

مشاركة كبيرة في مسيرة العودة للطنطور وبركة يؤكد:الوقفة الوحدوية ستفشل مخطط الطنطور



أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، على ان الوقفة الوحدوية لأهالي جديدة والمكر، ومعهم جماهيرنا العربية كلها، قادرة على افشال مخطط الطنطور التآمري، الذي يقتطع مساحات شاسعة من الأراضي من أجل إقامة غيتو للعرب. وجاء هذا في كلمة بركة في المهرجان الذي أقيم على ارض الطنطور أمس، في اطار نشاطات احياء الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد.
 وافتتح بركة كلمته بالتحية للوقفة الوحدوية الجبارة، لأنها تبشر بالخير بأننا على طريق مظفّر، فإذا تظافرت الجهود وتوحدت الجهود وتناغم عمل الأطراف، فإن هذا سيقود الى نجاح.
 وقال إن السلطات فشلت في تدمير مبنى في الرامة، لأن الناس وقفت وقفة واحدة تتصدى لجريمة التدمير، فحينما تكون الوقفة الوحدوية السلطوية، فإن هذا يساعد على افشال مخططات السلطة.
 وقال بركة، إن يوم الأرض كان فلسطينيا يخصنا نحن، فبات يوما عاما للشعب الفلسطيني كله، ومعه أيضا كل القوى العالمية التي تناصر شعبنا، وهو ليس يوم ذكرى، بل يوم عهد للدفاع عن الأرض والبيت. 
فهذه الحكومة والمؤسسة الصهيونية ترتب لنا كل يوم مواجهة، في المعركة على الحق بالأرض والمسكن، في الرامة، وفي الطنطور، وام الفحم وعارة وقلنسوة، وفي النقب حيث الجريمة الأكبر، إذ تبين من احصائيات أن السلطات هدمت في العام الماضي ما يزيد عن الفي بيت في النقب، بمعنى 4 بيوت يوميا. وهذه ليست قضية النقب وحده، بل قضية شعبنا كله.
 واستذكر بركة أحداث يوم الأرض، بدءا من اجتماع شفاعمرو، يوم 25 آذار 1976، حينما حاولت السلطة تزوير إرادة الشعب، فتصدى الرؤساء الوطنيون، وفي مقدمتهم القائد الراحل توفيق زياد، لهذه المؤامرة، وحموا الاضراب وقادوه.
 وقال بركة، إن يوم الأرض لن يفقد مغزاه، وكونه يوما كفاحيا لجماهيرنا. وقال بركة، إن عبر ودروس يوم الأرض يجب ان ترافقنا دائما، وفي أيامنا هذه. ونحن نعتز بأن الغالبية العظمى من رؤساء السلطات المحلية العربية يسيرون على طريق شعبهم، ومن هنا حيّا اللجنة القطرية للرؤساء، التي هي هيئة أساسية في الأطر الوحدوية لشعبنا. وقال، نحن قادرون على التصدي للظلم، واليد القوية الموحدة قادرة على أن تلاطم المخرز، وهذه الوقفة الجبارة قادرة على افشال مخطط الطنطور. 
 ووجه بركة من المهرجان التحية لشعبنا في قطاع غزة، وقال إن هذا الشعب العظيم عصي عن الهزيمة وسيلقن المحتل دروسا في الصمود ودروسا في الانتماء لفلسطين. وقال، نتابع يوميا اعتداءات الاحتلال على شعبنا في الضفة الغربية وعلى المسجد الأقصى المبارك، فالمسجد الأقصى هو مسجد عربي فلسطيني إسلامي، والقدس عربية فلسطينية إسلامية مسيحية هكذا كانت وهكذا ستبقى. وشدد على أن شعبنا سيدوس على كل المؤامرات، واشباله سيدوسون تحت اقدامهم صفقة القرن، والجولان كان سوريا وسيبقى سوريا، فكل احتلال زائل، أمام الشعوب فباقية.

ليست هناك تعليقات